أجوبة على أسئلة شائعة عن التعامل مع ضحايا العنف الجنسي

ما هي المعايير القياسية التي يجب ان تكون متوفرة للخدمات المقدمة لضحايا العنف الجنسي؟


من الأمثل تقديم خدمات الرعاية الصحية وخدمات الطب الشرعي في نفس الوقت وفي نفس المكان من قبل نفس الطبيب، وينبغي أن يحصل الأطباء على تدريب خاص بتقديم الخدمات لضحايا العنف الجنسي، وينبغي أيضاً أن يتفهموا جيداً الإجراءات والقواعد السائدة والقوانين المتعلقة بالعنف الجنسي. يجب أن يكون هناك علاقة مهنية بناءة مع المؤسسات التي تعالج وتساعد الضحية والمؤسسات الشرطية والقضائية التي تحقق في الجريمة، حيث أن التواصل مع مقدمي الخدمات الأخرى يساعد في ضمان توفير الرعاية الشاملة للضحايا. يتوقع من الأطباء أن يبتعدوا عن التحيز والإجحاف وأن يحافظوا على مستويات أخلاقية عالية عند تقديم هذه الخدمات والتي يجب أن تكون سهلة الوصول للضحايا مع ضمان الأمن والسلامة والخصوصية فيها. عند رعاية ضحايا العنف الجنسي، ينبغي أن تكون صحة ومصلحة المريضة دائماً هي أهم أولويات الطبيب من مثل معالجة الإصابات، والتقييم والتدبير العلاجي للحمل والعدوى المنقولة جنسيا ومن الإهمال أن يجرى الفحص الطبي الشرعي وضبط الأدلة الجنائية بدون التركيز على متطلبات الرعاية الصحية الأولية للمريضة. يمتد الاهتمام بصحة ومصلحة الضحية ليشمل ضمان قدرتها على الحفاظ على كرامتها بعد الاعتداء الذي تسبب في شعورها بالمهانة والاحتقار. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي تقديم الخدمات الطبية والطبية الشرعية بأسلوب يقلل من عدد الفحوصات الجسدية ويقلل من عدد المقابلات المطلوب إجراؤها مع الضحية.




أين ومتى يتوجب اجراء الكشف الطبي على ضحايا العنف الجنسي؟


يتوجب توفير رعاية عالية الجودة لجميع ضحايا العنف الجنسي وإجراء الكشف الطبي في مكان يتوفر فيه مدى واسع من الخدمات والمرافق التي قد تحتاج إليها الضحية إن كان في مستشفى أو في عيادات متخصصة بهذا المجال ويجب أن تقدم خدمات الطب الشرعي وخدمات الرعاية الصحية في آن واحد وفي نفس العيادة. ينبغي أن يكون ضحايا العنف الجنسي قادرين على الحصول على الخدمات على مدار 24 ساعة يومياً ويتوقع أن تتحلى الرعاية الصحية بحسن الخلق، والرحمة، والعدالة، وقبل كل شيء يجب أن تركز على الضحية حيث يعتبر الآمان والأمن والخصوصية سمات هامة لتقديم هذه الخدمة. يعتمد توقيت الكشف الطبي بشكل كبير على ما هو أفضل للضحية، لاسيما عند الحاجة للتدخلات العلاجية للإصابات أو منع الحمل ألتداركي، وعلى العموم يفضل إجراء الكشف الطبي بأسرع ما يمكن بعد وصول الضحية وذلك لأسباب عديدة، منها تجنب فقدان الفرص العلاجية من مثل تقديم موانع الحمل التداركية، وتوثيق الإصابات قبل التئامها وجمع الأدلة الطبية الشرعية.




ما هي محاور المرجعية الأخلاقية المهنية عند التعامل مع ضحايا العنف الجنسي؟


عند تقديم الخدمات لضحايا العنف الجنسي، تعتبر أخلاقيات مهنة الطب مبادئ أساسية تحدد العلاقة المهنية والقانونية بين الطبيب والضحية فالاستقلالية هي حق الضحية في اتخاذ القرار بنفسها حيث تعتمد جميع الخطوات المتخذة لتقديم الخدمات الصحية على الموافقة الواعية للمريضة بما يتناسب وعمرها، ويتوقع من الطبيب دائما أن يتصرف بما يحقق أفضل فائدة ونفع للضحية، وعدم الإضرار بها بتجنب أي أذي من الممكن أن يصيبها وعمل ما هو مستحق أن يعمل لتوخي العدل والإنصاف والحيادية، وعليه يتوقع من الطبيب أن يكون على وعي تام باحتياجات ورغبات الضحية وإظهار الحساسية والتعاطف معها وبنفس الوقت الحفاظ على الموضوعية.




ما هي وسائل منع حمل ضحايا العنف الجنسي؟


يتوجب دراسة احتمال حدوث الحمل نتيجة الاعتداء الجنسي، ويجب إعطاء الضحية موانع الحمل التداركية إذا فُحصت أول مرة خلال الثلاثة أيام الأولى بعد تعرضها للاعتداء، أما إذا فُحصت بعد مرور ثلاثة أيام من الاعتداء، فتُنصح بالعودة مرة أخرى إذا انقطعت دورتها الشهرية التالية لإجراء اختبار حمل.




ما هي سبل الوقاية من الأمراض الجنسية لضحايا العنف الجنسي؟


الرعاية العلاجية ورعاية المتابعة: يتوجب دراسة احتمال حدوث الحمل نتيجة الاعتداء الجنسي، ويجب إعطاء الضحية موانع الحمل التداركية إذا فُحصت أول مرة خلال الثلاثة أيام الأولى بعد تعرضها للاعتداء، أما إذا فُحصت بعد مرور ثلاثة أيام من الاعتداء، فتُنصح بالعودة مرة أخرى إذا انقطعت دورتها الشهرية التالية لإجراء اختبار حمل. يجب إجراء اختبارات الكشف عن العدوى بالأمراض الجنسية المعدية مثل داء السيلان والزهري وفيروس الإيدز والتهاب الكبد البائي واتخاذ قرار اتقاء العدوى المنقولة جنسياً وفقاً لكل حالة على حدة. يجب أن تحصل جميع المريضات على خدمات المتابعة متضمنة المراجعة الطبية اللاحقة وإحالتهن للمشورة وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني.
الدعم الاجتماعي والإرشاد النفسي لهما أهمية قصوى في الشفاء، فيجب أن تحصل المريضة على معلومات عن مدى الاستجابات الجسدية والنفسية والسلوكية المتوقع حصولها لديها كرد فعل للاعتداء وعن العواقب الاجتماعية للاغتصاب، وبناء عليه وباستقلالية تامة تأخذ الضحية قراراً بالموافقة الواعية بتلقي الدعم الاجتماعي والإرشاد النفسي.
توفر خلال السنوات الماضية عقار طبي يقلل من إحتمالية الإصابة بمرض الإيدز وقد إجريت مع مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في الأردن تقييم أولي لإستخدم هذا العقار بعد إجراء التدريب الفني على إستخدامه من قبل جميع الأطباء الذين يتعاملوا مع ضحايا العنف الجنسي وتهيئة البيئة المناسبة لإستخدامه، وهو متوفر ضمن مجموعة من العقاقير الوقائية الأخرى للأمراض الجنسية وعقار مانع للحمل في طقم واحد يطلق عليه "طقم الوقاية عقب التعرض للعنف الجنسي" ومن المتوقع البدأ بإستخدامه خلال الأشهر القليلة القادمة.

رزم العلاج الوقائي ما بعد التعرض
PEP Kit: Post Exposure Preventive Treatment


هذه الرزم متوفرة من قبل مؤسسات الأمم المتحدة، الا انه وللأسف لم تقم اي دولة عربية باعتماد إستخدامها بشكل رسمي على الرغم من الاهمية القصوى لذلك، والسبب في ذلك هو الفصل بين خدمات الطب الشرعي والطب السريري حيث جرت العادة في الدول العربية ان لا يقوم الطبيب الشرعي بالتدخل بالعلاج، وهنا أيضا هو لا يقوم بالتحويل للطبيب السريري ليقدم العلاج الوقائي بالوقت المناسب.




كيفية التعامل مع المتابعة الاجتماعية والنفسية لضحايا العنف الجنسي؟


الدعم الاجتماعي والإرشاد النفسي لهما أهمية قصوى في الشفاء، فيجب أن تحصل المريضة على معلومات عن مدى الاستجابات الجسدية والنفسية والسلوكية المتوقع حصولها لديها كرد فعل للاعتداء وعن العواقب الاجتماعية للاغتصاب، وبناء عليه وباستقلالية تامة تأخذ الضحية قراراً بالموافقة الواعية بتلقي الدعم الاجتماعي والإرشاد النفسي.




هل يجوز اجهاض المرأة او الفتاة الحامل نتيجة تعرضها لجريمة جنسية ؟


ويالرجوع لقانون العقوبات الأردني وقانون الصحة العامة والدستور الطبي فإنه لا يعتبر حصول حمل نتيحة التعرض لإعتداء جنسي أحد دواعي إجراء الإجهاض المباح، فهذه القوانيين سمحت فقط بإجهاض المرأة حفاظا على حياتها أو صحتها، فالأصل أن هناك حق أساسي بالحياة لأي جنين وبغض النظر عن الظروف التي تكون بها، علما بأن توفير مانع الحمل التداركي عقب الإعتداء مباشرة لا يعتبر إجهاضا لأن حياة الجنين داخل الرحم لم تبدأ بعد، ويجب أن يوفرهذا المانع لكافة الضحايا على حد سواء تجنبا لدخول الضحية، في حال حصول حمل, مرحلة معانة نفسية وإجتماعية بالغة الصعوبة. إن التهديد الإجتماعي بقتل المرأة بإدعاء الحفاظ على الشرف لا يدخل ضمن نطاق الحفاظ على حياة المرأة كداعي لإجراء الإجهاض المباح لأن القتل مُجَرّمْ أصلا ومن غير المصاغ قبول التهديد بحصول جريمة كمرجعية في تطبيق القانون. وأما الوصمة بولادة طفل خارج نطاق الزوجية وإن كان نتاج إغتصاب فهو تحد كبير يجب التعامل معه دون أي أنتهاك لحق المرأة الضحية ولحق الطفل بالحياة، ويتوقع من مؤسسات المجتع والدولة توفير الرعاية الأساسية لهؤلاء الأطفال.




كيفية التعامل مع المتابعة الاجتماعية والنفسية لضحايا العنف الجنسي؟


الدعم الاجتماعي والإرشاد النفسي لهما أهمية قصوى في الشفاء، فيجب أن تحصل المريضة على معلومات عن مدى الاستجابات الجسدية والنفسية والسلوكية المتوقع حصولها لديها كرد فعل للاعتداء وعن العواقب الاجتماعية للاغتصاب، وبناء عليه وباستقلالية تامة تأخذ الضحية قراراً بالموافقة الواعية بتلقي الدعم الاجتماعي والإرشاد النفسي.





  • Facebook Social Icon
  • Facebook Pages
  • Facebook Friends_edited
  • Facebook-Messenger
  • Twitter Social Icon

الخصوصية والسرية
من نحن؟

قيمنا المهنية

Hani Jahshan Phone Number
صفحة الدكتور هاني جهشان مستشار الطب
صفحة الدكتور هاني جهشان مستشار الطب الشرعي
HJ Logo FG new
مجموعة أصدقاء هاني جهشان
حساب الفيسبوك الرئيسي هاني جهشان
حساب الفيسبوك الرئيسي هاني جهشان
الأطباء الشرعيون العرب
الأطباء الشرعيون العرب
المهنيون العرب للوقاية من العنف ضد الأطفال
المهنيون العرب للوقاية من العنف ضد الأطفال
شبكة المهنيين الأردنيين للوقاية من العنف ضد الأطفال
شبكة المهنيين الأردنيين للوقاية من العنف ضد الأطفال
شاهد المزيد

Jordan Amman

©2019 by jahshan

هاني جهشان